ما وراء الشاشات

إدارة معضلة الوقت المخصص للشاشة

ما دامت الشاشات في كل مكان، فينبغي لنا أن نناقش بصوت عالٍ: كم من الوقت يجب أن نُنفقه أمامها؟ ما المدة التي تعتبر زائدة على الحد؟ وهل الأمر ضار؟ ما الذي يمكن أن يحدث إن لم تكن لدينا قواعد؟ والآن مع الدراسة في المنزل والتواصل الاجتماعي واللعب عبر الإنترنت، أصبحتْ الأمور أكثر تعقيدًا، فما الذي يمكنك فعله للحفاظ على نسقٍ ما عندما تجد عائلتك تستهلك التكنولوجيا بإفراط وتُلغي قواعد تنظيم وقت الشاشة؟

هنا ستجد بعض المبادئ الإرشادية والنصائح للآباء الذين لديهم أطفال أصبحوا مستقلين في استخدام تقنياتهم -الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عامًا- أو ربما يكونون قد حصلوا بالفعل على هاتفهم الذكي الخاص بهم، أو لديهم اهتمام باستكشاف هذا الهاتف وتوسيع استخداماتهم التقنية مع الأصدقاء بعيدًا عن الأهل.

مرِّر إلى أسفل المقالة لمشاهدة تصنيف الأعمار الأصغر.

فلنبدأ!


ثلاثة مبادئ توجيهية

هناك بعض المبادئ الثابتة لتحديد وقت المكوث أمام الشاشات، بصرف النظر عما يجري داخل البيت أو في العالم الخارجي، الأمر ببساطة أن جميع أوقات الشاشة ليست متساوية، لذا لا تتعامل معها على أنها كذلك أبدًا، اتبع الإرشادات التي تراها مناسبة وفي الوقت نفسه عزِّز استقلالية طفلك في اتخاذ القرار، وإذا كنت تتخذ من هذا إطار عمل، فأنت في الطريق الصحيح للتعامل مع وقت الشاشة بجدارة.

لنلقِ نظرة على كل مبدأ بالتفصيل.

1. اعرف أن وقت المكوث أمام الشاشة ليس متساويًا

قد يكون معنى "الوقت" مضللًا عندما يتعلق بفترة مشاهدة الشاشات، فليس المقياس هو الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، بل ما يفعلونه خلاله، إذ قد يقضي طفلك ساعتين في مشاهدة فيلم وثائقي عن الطبيعة مقابل ساعتين في التمرير عبر منشورات وسائط التواصل الاجتماعي، وفي كلتا الحالتين قضى ساعتين أمام الشاشة، لكن النتائج المترتبة على كل وقت منهما مختلفة، إليك بعض الطرق لتحقيق التوازن الصحيح:

النهج الهادف

النهج الهادف يعني الاهتمام بجعل قضاء الوقت أمام الشاشات هادفًا لا مجرد وسيلة لملء الفراغ، بعبارة أخرى، ما الذي يستخدمون الشاشات من أجله؟ قد يكون الهدف النهائي أي شيء، بداية من تعلم كيفية زرع بذرة الأفوكادو إلى تطوير مهارات التفكير الانتقادي عبر لعبة ما، أو الاندماج في الحياة الاجتماعية. إذا حصَّلوا شيئًا قيّمًا خلال هذا الوقت الذي يقضونه خلف الشاشة، فستكون له فوائد تصاحبهم بعد انتهاء المشاهدة.

كُن مرنًا

اسمح ببعض المرونة في ما يخص استخدام وقت الشاشة. ستتغيّر الظروف والأوضاع المزاجية حتمًا، لذا ركّز على ما يمكنك القيام به في تلك اللحظة، على سبيل المثال، إذا كان هناك سبب للتوقّف بعض الوقت لمشاهدة التلفاز أو يوتيوب، فلا بأس، اسع إلى جعل وقت الشاشة مفيدًا وليس مجرّد حيلة لتمضية الوقت دون معنى.

تحقيق توازن

يوجد كثير من أنواع وقت الشاشة، ومن المهم تحقيق توازن بينها. في بعض الأحيان، يكون التمرير أو المشاهدة بلا قصد أو تركيز هو ما نحتاج إليه فقط، ولا ضرر من هذا، ما دام الأمر لا يستغرق وقتًا طويلًا، وما دام هذا الوقت متوازنًا مع أنشطة أكثر موضوعية، وكبداية اكتب ملاحظات بخصوص كيف تؤثر النشاطات المختلفة للشاشات في سلوك طفلك بالاعتماد على عوامل أخرى كوقت المشاهدة والتكرار، وبناء على ذلك ضع توجيهاتك:

اضغط على البطاقة للكشف عن النصيحة

وقت الشاشة السلبي: مشاهدة عدد لا نهائي من فيديوهات يوتيوب، ومتابعة نتفليكس ووضع الصور باستمرار على إنستجرام، لقد تطوَّر وقت الشاشة السلبي إلى ما هو أبعد من مشاهدة التلفاز، لذا قد يكون من الصعب تتبّعه، مع ذلك إذا استُغِّل بطريقة صحيحة فلا يزال بإمكانه إضافة بعض القيمة.

وقت الشاشة السلبي: مشاهدة عدد لا نهائي من فيديوهات يوتيوب، ومتابعة نتفليكس ووضع الصور باستمرار على إنستجرام، لقد تطوَّر وقت الشاشة السلبي إلى ما هو أبعد من مشاهدة التلفاز، لذا قد يكون من الصعب تتبّعه، مع ذلك إذا استُغِّل بطريقة صحيحة فلا يزال بإمكانه إضافة بعض القيمة.

يمكن أن يكون وقت الشاشة السلبي منقذًا، لكن انتبه إلى علامات قضائك وقتًا طويلَا أمام الشاشات مثل شعورك بالصداع أو ردّات الفعل الانفعالية أو مشكلات النوم أو الشعور بالعزلة وفقدان التركيز والطاقة، وهنا ينبغي لك تقليل وقت المشاهدة السلبي فورًا.

وقت الشاشة الاجتماعي: يتضمَّن ذلك محادثات الفيديو مع العائلة، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو مجرد الجلوس أمام الشاشات معًا، يمكن أن تكون التكنولوجيا أداة رائعة للتواصل والترابط الاجتماعي، خاصة عندما تكون الاتصالات الشخصية قليلة ومتباعدة.

وقت الشاشة الاجتماعي: يتضمَّن ذلك محادثات الفيديو مع العائلة، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو مجرد الجلوس أمام الشاشات معًا، يمكن أن تكون التكنولوجيا أداة رائعة للتواصل والترابط الاجتماعي، خاصة عندما تكون الاتصالات الشخصية قليلة ومتباعدة.

جرِّب "التواصل الاجتماعي بدلًا من الانفراد بنفسك" بتشجيع ممارسة الأنشطة مع آخرين، سواء لمشاهدة مقاطع الفيديو كعائلة أو ممارسة لعبة مع الأصدقاء.

الشاشات كنشاط جانبي: استخدام الشاشات جنبًا إلى جنب مع نشاط مثل الطهي لإعداد وصفة أو مشاهدة برنامج تعليمي عبر الإنترنت طريقة رائعة لاستخدام الشاشات بشكل إيجابي وتحقيق نتيجة ملموسة.

الشاشات كنشاط جانبي: استخدام الشاشات جنبًا إلى جنب مع نشاط مثل الطهي لإعداد وصفة أو مشاهدة برنامج تعليمي عبر الإنترنت طريقة رائعة لاستخدام الشاشات بشكل إيجابي وتحقيق نتيجة ملموسة.

حدّد متى وكيف تستخدم الشاشات كنشاط جانبي، ليمكن استغلالها بشكل إيجابي مُنتج دون أن تمثّل عامل إلهاء، على سبيل المثال، إذا كنت تخبز من فيديو وصفة، ضع الشاشة أمامك واجعل الفيديو يملؤها، أو إذا كنتَ تتابع فيديو لتمرين ما، فتأكّد من وجود مساحة كافية للتنقل وأداء التمارين، لتصبح الشاشة حافزًا وموجِّها وليست الأساس.

وقت الشاشة الإبداعي: الرسم والتكوين والبرمجة، هذا النوع من وقت الشاشة يحوِّل الأطفال إلى مبدعين لا مستهلكين للتكنولوجيا.

وقت الشاشة الإبداعي: الرسم والتكوين والبرمجة، هذا النوع من وقت الشاشة يحوِّل الأطفال إلى مبدعين لا مستهلكين للتكنولوجيا.

الفضول هو المفتاح، ابحث عن الأدوات والتطبيقات الجديدة واكتشفها بصحبتهم، بعد ذلك، يمكنك خلق تحدّيات إبداعية، مثل إنشاء مقطع فيديو قصير لأشياء موجودة في المنزل ثم تحريره.

وقت شاشة اللعب: اعتمادًا على ما إذا كان طفلك يحب الألعاب أم لا، قد يستغرق ذلك جزءًا كبيرًا من الوقت.

وقت شاشة اللعب: اعتمادًا على ما إذا كان طفلك يحب الألعاب أم لا، قد يستغرق ذلك جزءًا كبيرًا من الوقت.

اعرف الألعاب التي يلعبها أطفالك كوسيلة للتواصل معهم، ثم يمكنك بدء اللعب معهم (2).

وقت الشاشة التعليمي: أي شيء من المشاريع العلمية إلى الواجبات المنزلية إلى الفصول الافتراضية، سيُخصّص جزء كبير من الوقت للتعلم والتعليم.

وقت الشاشة التعليمي: أي شيء من المشاريع العلمية إلى الواجبات المنزلية إلى الفصول الافتراضية، سيُخصّص جزء كبير من الوقت للتعلم والتعليم.

استخدم الإنترنت، هناك آلاف الموارد التعليمية الجذابة المتاحة عبر الإنترنت، من المتاحف التي تقوم بجولات افتراضية (3) إلى سلاسل من الفيديوهات (4) لتعليم الأطفال عن المعلومات المضللة، ومن الأماكن الجيدة للبدء برنامج Learn at Home (5) التابع لـ National Geographic أو مدرسة Common Sense Media's Wide Open School (6).

وقت شاشة الاكتشاف: سواء كان لديهم هاتف ذكي خاص بهم أو يستخدمون هاتفك الذكي، فإن تنزيل الألعاب وتغيير الإعدادات واللعب، أمر بالغ الأهمية لتعلم كيفية استخدام التكنولوجيا، لكن يجب أن يجري ذلك تدريجيًا مع بعض القواعد الأساسية والقيود، مثل عدم إمكانية الشراء داخل التطبيق دون إذن، وما إلى ذلك.

وقت شاشة الاكتشاف: سواء كان لديهم هاتف ذكي خاص بهم أو يستخدمون هاتفك الذكي، فإن تنزيل الألعاب وتغيير الإعدادات واللعب، أمر بالغ الأهمية لتعلم كيفية استخدام التكنولوجيا، لكن يجب أن يجري ذلك تدريجيًا مع بعض القواعد الأساسية والقيود، مثل عدم إمكانية الشراء داخل التطبيق دون إذن، وما إلى ذلك.

هل هناك لعبة جديدة يجب أن تكون لديهم؟ نزِّلها معًهم وساعدهم خلال عملية الإعداد، على سبيل المثال اقترح اسم مستخدم وصورة ملف شخصي تحافظ على خصوصية هويتهم، مع دعم شخصياتهم الفريدة وتشجيع روح الدعابة لديهم.

1. 5 علامات على زيادة الحمل على الشاشة - وكيفية التعامل معها, 2. يمكن أن يكون وقت الشاشة أيضًا وقتًا عائليًا، إليك كيفية القيام بذلك., 3. متحف العالم, 4. معاينة Crash Course لمحو الأمية الإعلامية على, 5. YouTube تعلم في المنزل, 6. مدرسة مفتوحة على مصراعيها

2. تعيين معايير وقت الشاشة

يميل الأطفال إلى تقليد سلوك آبائهم، وللأسف فإنّه يمكن للوالدين أن يقعا في فخ إهدار الوقت أمام الشاشة، تمامًا كما هي الحال بالنسبة للأطفال، خاصة عندما تُضيف وقت العمل من المنزل والتعليم المنزلي إلى هذا المزيج، مع ذلك فإن كونك نموذجًا يُحتَذى به سلاح ذو حدّين، لكن إذا كنتَ واضحًا بشأن معايير وقت الشاشة الخاصة بك وتتبعها بفاعلية، يمكنك بدء تطبيقها في المنزل. في ما يلي بعض طرق البدء:

تمتَّع بالشفافية

راقب استخدامك للتكنولوجيا، وأجِب عن بعض الأسئلة: هل هناك عادة ترغب في تركها بعض الوقت، مثل إرسال الرسائل النصية في أثناء مشاهدة فيلم أو تلقّي مكالمات على مائدة العشاء؟ ابدأ من هنا شرح ما تسعى إلى تحقيقه، وتحلَّ بالشفافية حتى في ما يخصّ الصعوبات التي تواجهها للتخلص من هذه العادات، وفي المرّة القادمة التي تضع فيها قاعدة أو قيودًا على وقت الشاشة، سيظهر كم تحاول تطبيقها بنفسك ما سيكون خير مثال تضربه لهم.

تحقق من ذلك: الهواتف الذكية تدعو إلى العادات الذكية، مقال التخلص من سموم البيانات للحصول على نصائح بخصوص كيفية البدء.

قواعد البيت المشترك

إذا كان كل فرد في المنزل يتبع قواعد وقت الشاشة نفسها، مع اختلاف الأعمار والأجهزة أو المتطلبات المختلفة، فهذا يعني تناغمكم معًا، اجلسوا بصحبة أحدكما الآخر، وضعوا تصورًا لأفضل القواعد بالنسبة لكم، ثم ألصقها في مكان واضح في المنزل، ربما تمنع تلك القواعد الشاشات في غرفة النوم أو اللعب في ليالٍ معينة من الأسبوع، تذكر أن تجعلها واضحة وموجزة.

أنشئ محطة شحن في منزلك حيث تُترَك جميع الأجهزة -بما في ذلك جهازك- فيها ليلًا لتُشحن.

ضَع حدودًا

قد يبدو أحيانًا أن الهاتف أو الكمبيوتر لديه الإجابة دائمًا "سأفحص جوجل فقط"، "سأتحقق من الخرائط" ، "ألا يوجد تطبيق لذلك؟" لكن ليس من الضروري فعلًا أن تصحبنا التكنولوجيا إلى كل مكان! ضع بعض الحدود التي تعينه على التصرف بعمليّة في مواقف الحياة المختلفة، على سبيل المثال: تُعتبر التكنولوجيا مفيدة للبقاء على اتصال مع العائلة، والاستماع إلى الموسيقى، ومعرفة الاتجاهات عند فقدان الطريق، لكن لا يتعيَّن عليك استخدامها عند الخروج في نزهة على الأقدام، أو عند التحدث إلى الأشخاص الموجودين في الغرفة نفسها معك.

كل لحظة في يومك مهمة، قاعدة عامة للأخذ بها: يجب ألا تكون مشاهدة الهاتف أول شيء يفعلونه في الصباح وآخر شيء قبل النوم، خاصة في سن ما قبل المراهقة.

3. ألهِمهم بمنحهم الاستقلال

يتعلَّق هذا المبدأ بجعل الأطفال يتحمَّلون مسؤولية اتّخاذ قراراتهم الخاصة بشأن التكنولوجيا، هذا أمر صعب، لكن يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على المدى البعيد، وقد يقلل من المشادات والحِجج والالتزام تارة وعدم الالتزام تارة أخرى، ذلك التذبذب الطبيعي الذي يحدث عادة مع بدء تطبيق أي قواعد أو قوانين.

اسألهم وتناقش معهم

اسألهم: ماذا رأيتم على الإنترنت اليوم؟ أو: كيف كانت المدرسة؟ اجعلها محادثة منتظمة ودورية لتشجيع الأسئلة والمناقشات بخصوص العالم الرقمي، ليمكنك دعم أطفالك في فهمه والتعامل معه بطريقة صحيحة.

ممارسة تنقية البيانات وتنقيحها

في أثناء تسجيلهم في المنصات الرقمية وكشف مزيد من شخصياتهم وبياناتهم، شجِّع أطفالك على بدء التفكير بشكل نقدي بشأن خصوصيتهم، يمكن أن تبدأ بملاحظات بسيطة كمراجعة إعدادات الهاتف، على سبيل المثال، أو فهم إمكانية تشغيل بيانات تحديد موقعهم أو إيقافها، إذا أصبح هذا جزءًا من استخدامهم اليومي للتكنولوجيا، فسيكون من الأسهل عليهم اتخاذ قرارات مستنيرة في المستقبل.

نصيحة: شجِّع طفلك على استخدام متصفح يراعي الخصوصية مثل DuckDuckGo أو Firefox Focus عند البحث، تفحَّص مركز التطبيقات البديلة لمزيد من اقتراحات التطبيقات التي تراعي الخصوصية.

تحقق من ذلك: تنقية البيانات للشباب وتنقيحها، أوراق عمل تثقيفية مرحة تساعد طلاب المدارس الثانوية على فهم البيانات والتحكم في تقنياتهم.

تعكس الواقع

تجلب الشاشات العالم الخارجي إلى الداخل، لذا بدلًا من النظر إلى ذلك على أنه تهديد، استخدمه كفرصة لتوسيع نطاق المناقشة والتعليم بخصوص القيم التي قد تتمسك بها "في الحياة الواقعية"، على سبيل المثال، لا يمكنك أن تستدير وتبدأ التحدث إلى شخص آخر، في أثناء حديث شخص ثانٍ معك، فلماذا تراسل أحدًا آخر في أثناء إجراء محادثة؟

للمساعدة في الحفاظ على القيم الرقمية مع المحتوى المناسب والإيجابي، يمكنك بدء بفرض الرقابة الأبوية على موقع يوتيوب ونتفليكس.

ماذا يقول الخبراء عن العمر ووقت الشاشة

الأطفال أقل من سنتين

انقر لمعرفة مزيد من المعلومات

انقر لمعرفة مزيد من المعلومات

تقييد استخدام التكنولوجيا إلى الحد الأدنى

حدَّثت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصياتها (1) للأطفال الرضع والأطفال الصغار في السنوات الأخيرة، واقترحت أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 شهرًا يجب أن يتجنبوا الوسائط، باستثناء الدردشة المرئية العابرة، والمشاهدة عالية الجودة، في حين تقول منظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد وقت للشاشة على الإطلاق للأطفال دون سن عام، ويجب ألا يزيد على ساعة واحدة للأطفال في عمر عام إلى عامين.

2-6 سنوات

انقر لمعرفة مزيد من المعلومات

انقر لمعرفة مزيد من المعلومات

وقت الشاشة المشترك أفضل.. والأولوية للوقت الخالي من التكنولوجيا

النصيحة الرسمية من AAP ومنظمة الصحة العالمية (WHO)هي ساعة واحدة كحد أقصى في اليوم للشاشة، وتحدَّت دراسة من جامعة أكسفورد (2) هذا باعتباره "مقيدًا للغاية"، وأشارت إلى أن تقييد استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية ليس بالضرورة مفيدًا لهم ولمصلحتهم.

7 – 12 سنة

انقر لمعرفة مزيد من المعلومات

انقر لمعرفة مزيد من المعلومات

ابدأ عادات صحية

هذا هو العمر الذي يحصل فيه الأطفال على هاتفهم الأول، أو على الأقل يرون الأطفال الآخرين من حولهم يحصلون على هواتف. ذكر تقرير صدر عام 2019 عن الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل (3) أن "توصيتنا الأساسية أن تتفاوض العائلات مع أطفالهم على حدود وقت الشاشة بناءً على احتياجات كل طفل".

المراهقون

انقر لمعرفة مزيد من المعلومات

انقر لمعرفة مزيد من المعلومات

عزِّز الاستقلال بالتكنولوجيا

وجدت دراسة أجريت عام 2019 من معهد أكسفورد للإنترنت (OII) (4) أن استخدام الشاشات المنتظم بين المراهقين، كان له تأثير ضئيل أو معدوم في الاتزان النفسي، وجد تحليل آخر (5) أن المشاركة الرقمية المعتدلة لا ترتبط بالبقاء متزنًا، ولكن المستويات العالية جدًا من الاستخدام قد تكون لها تأثيرات سلبية صغيرة.

1. نصائح للأطفال ووسائل الإعلام من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال, 2. وفقًا لبحث جديد، فإن إرشادات وقت الشاشة للأطفال مقيدة للغاية, 3. الآثار الصحية لوقت الشاشات - دليل للأطباء وأولياء الأمور, 4. العلاقة بين رفاه المراهقين واستخدام التكنولوجيا الرقمية, 5. اختبار واسع النطاق لفرضية جولديلوكس: تحديد العلاقات بين استخدام الشاشة الرقمية والرفاهية العقلية للمراهقين.

إذا كانت هناك رسالة موحَّدة لمعظم الأبحاث بخصوص وقت الشاشة والأطفال، فهي أن الآباء يجب ألا يشعروا بالذنب بشأن السماح لأطفالهم باستخدام الوسائط الرقمية، لن تختفي الشاشات في أي وقت قريبًا، لذلك نحتاج إلى إيجاد طريقة للأطفال للتفاعل معها بطريقة إيجابية، وإيجاد مكان لهم في بيئات المنزل، قبل كل شيء، يختلف كل منزل وأسرة وطفل، لذا ابحث عن شكل العلاقة مع الشاشات التي تناسبك أنت وعائلتك.